منتدى طلاب كلية التربية النوعية - جامعة الزقازيق
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الهيبرتكست

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
elhout99
عضو متميز جداً
عضو متميز جداً
avatar

عدد الرسائل : 290
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: الهيبرتكست   2007-10-25, 2:50 pm

الهيبرتكست

الهيبرتكست هو التعبير الوصفي لأحدث أشكال الكتابة الإلكترونية, وهو يشكل نصا إلكترونيا يرتبط بنصوص أخرى عن طريق روابط داخل النص, والكلمةيمكن ترجمتها حرفيا (النص الفائق), وهي ترجمة غير معبرة عن صفات الهيبرتكست, ومن ثم آثرنا كتابتها بالحروف العربية كما تنطق في لغتها الأصلية

ويثير الانتشار الواسع للكلمة الإلكترونية والشاشة على حساب الكلمة المطبوعة والورق قضية النص الإلكتروني وإمكان اختفاء النص المطبوع باعتباره مرحلة من مراحل تكنولوجيا لا يمكن لها الخلود مثلما كنا نتصور. فهل يمكن أن ينقرض الكتاب المطبوع

لنبدأ قصة الكتابة من البداية حتى نستطيع فهم قضيتنا, فقد كانت اللغة (الشفهية) أولى وسائل الاتصال الفعّالة بين البشر,واختصرت بإمكاناتها الداخلية الهائلة زمن التعبير وأمدته بدقة لم تكن ممكنة من دونها. في هذه اللغة ولدت المعرفة الإنسانية كلها, الأساطير والعلم والدين والفلسفة. إلا أن الكلام المنطوق المولود في الصوت والحادث في الزمن لا يمكن أن يحفظ لنا خبرة كما هي, كما أنه لم يكن قادرا على الانتقال الحر في الزمان والمكان. ومن ثم جاءت الكتابة, والطباعة, والكمبيوتر (الكتابة الإلكترونية) كتكنولوجيا اخترعها الإنسان في محاولة لتخزين الكلمة وضمان سهولة نقلها في المكان والاحتفاظ بها ومن ثم استعادتها في أي وقت في الزمان
على أن هذه التقنيات التي تتعامل مع المعرفة العقلية تعبيراً وتخزيناً, وتنظيماً, وتداولاً, مارست, ولاتزال تمارس, تأثيراً جذرياً على العقل نفسه, فعلى سبيل المثال ومنذ الستينيات من القرن العشرين درس كثير من الباحثين تأثير الكتابة النسخية والطباعة على عقل الإنسان ودينامياته النفسية, ومن ثم تأثير ذلك على تصوره لذاته وعلاقته بالكون والآخرين وبالتالي على تصوره العقيدي والفلسفي, مما يعني أن التحول في تكنولوجيا المعرفة ليس مجرد تحول من تقنية إلى أخرى بل إنه يعني التحول إلى عقل آخر
إن علاقتنا مع الكتابة على الأوراق علاقة حميمة, فنحن الذين نخلق الكلمات المكتوبة, بل إن عملية تعليم الكتابة ذاتها هي في الحقيقة تدريب العقل لتوظيف عضلات الذراع لتتحكم في تصوير الحروف والكلمات لنشكل منها مادة المعرفة.ويرى والتر أونج في كتابه (الشفاهية والكتابة) أن هذه العملية البسيطة في ظاهرها غيّرت الوعي الإنساني كما لم يغيره أي اختراع آخر, فقد حولت الكلمة المنطوقة - المسموعة والحادثة في الزمان إلى كلمة مرئية محصورة في المكان, أي أنها حولت المعرفة العقلية إلى شكل مادي هو الكلمات المكتوبة ليس هذا فقط بل إن الكلمة المكتوبة غير قابلة للدحض أو المساءلة, يقول أونج: (... وليس ثمة طريقة مباشرة لدحض النص حتى بعد التفنيد الكامل للكتاب, يظل النص يقول ما قاله من قبل تماما وهذا هو أحد أسباب شيوع عبارة (الكتاب يقول), بمعنى أن القول صحيح, وهو أيضاً أحد الأسباب التي من أجلها أحرقت الكتب
وعلى النقيض من الكلمة المكتوبة, فإن الكلمة الإلكترونية ليس لها وجود مادي, فما يظهر على الشاشة هو التعبير الافتراضي لاستدعاء المناظر الرقميللحرف, فالكاتب إلى الكمبيوتر, والقارئ من الشاشة يدرك أنه ليس أمام كلمات مادية حقيقية مثل النص المكتوب أو المطبوع بل أنه أمام حزم إلكترونية تندفع من أنبوب الكاثود القابع خلف الشاشة لكي تشكل على سطحها خيالات تشبه الكلمات, وما إن يُفصل التيار الكهربي عن الجهاز حتى تختفي الكلمات ولا يمكن استعادتها. وحتى لو أراد تخزينها, فإن ذلك يتم بشكل رقمي أيضا سواء على الأقراص الممغنطة أو الضوئية, فهذه الوسائط لا تخزن كلمات, وإنما تخزن المناظر الرقمي لها, والنتيجة النهائية أن الكلمة الإلكترونية فاقدة عنصر الثبات والاستقرار الذي كان للكتابة النسخية والطباعة, وبالتالي فإن المعرفة المستقاة منها متطايرة وفاقدة لعنصر اليقين, كما أن مواصفاتها هذه تجعلها غريبة ومغتربة عنا نحن الذين نشأنا في ثقافة الورق والكلمات المكتوبة
إن الاغتراب عن النص الإلكتروني هو الصفة الأساسية الآن لنا ككُتّاب وقُرّاء الأجيال الحالية الذين تشكل وعيهم ووجدانهم قبل ظهور الكتابة الإلكترونية, ويبدو هذا واضحا فيما نقرؤه بصفة مستمرة عن استمرارالكتاب المطبوع كوسيلة أولى للمعرفة, وبالتالي استمرار مواصفات العقلية الكتابية اليقينية كما وصفها أونج. فهل هذا التصور جائز على الأجيال القادمة? إن تاريخ تكنولوجيا المعرفة كفيل بالإجابة عن هذا السؤال, فعلى سبيل المثال, في بدايات الكتابة الأبجدية, وفي القرن الخامس قبل الميلاد كان سقراط يقيم محاوراته شفاها, ويذكر لنا أفلاطون على لسانه في الرسالة السابعة إلى فيدروس اعتراضه على الكتابة تلك التي تدعي أنها تؤسس خارج العقل ما ينبغي أن يؤسس داخله كما أنها تأتي بنتائج عكسية على الذاكرة فتجعل الإنسان كثير النسيان, وقد ساق أفلاطون اعتراضه على الكتابة كتابة
قبل اختراع الشاشة كانت الكتابة الإلكترونية تظهر لنا من خلال طابعة ملحقة بالكمبيوتر, وفي بدايات هذه الطابعات كانت الحروف التي تطبعها تتشكل من نقاط صغيرة متجاورة, وقد بدت حروف هذه الطابعة غريبة عن الطباعة العادية التي تظهر فيها الحروف مكونة من خطوط متصلة متعددة الأشكال مما يسمح بتشكيل جمالي للفراغ الطباعي. ومنذ بداية الثمانينيات, وبعد اختراع الشاشة ثم طابعات الليزر, حدث تطور كبير في قدرة برمجيات الكتابة وأصبح بالإمكان إنتاج كل الأشكال الممكنة للحروف على الكمبيوتر, بل تجاوزت ذلك إلى إنتاج أشكال جديدة لم تكن ممكنة من دون التكنولوجيا الجديدة. أدى هذا التطور إلى اعتقاد البعض في أن الكتابة الإلكترونية وسيط جديد يدعم الطباعة, وتنبأ الكثيرون بأن الكتابة الإلكترونية ستزيد من الاعتماد على الطباعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حياه
عضو متميز جداً
عضو متميز جداً
avatar

عدد الرسائل : 754
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 07/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الهيبرتكست   2007-12-16, 7:02 pm

المعلومات كلها مفيده شكرا لك


يسلم ذوقك ويارب الكل يستفيد تقبل مرورى

بوبااااااااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
elhout99
عضو متميز جداً
عضو متميز جداً
avatar

عدد الرسائل : 290
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: الهيبرتكست   2007-12-21, 8:37 pm

أنا اللى شاكر لأتطلاعك على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الهيبرتكست
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: عالم الكمبيوتر والانترنت :: أحدث النظريات وآخر أخبار الكمبيوتر-
انتقل الى: