منتدى طلاب كلية التربية النوعية - جامعة الزقازيق
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 اهداف وخصائص المسرح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
haleemdanger
عضو متميز جداً
عضو متميز جداً


عدد الرسائل: 313
العمر: 26
تاريخ التسجيل: 22/09/2007

مُساهمةموضوع: اهداف وخصائص المسرح   2007-10-20, 2:49 pm

خصائص المسرح المدرسي
1- إذا كان الكتاب والدرس يحققان جزءاً من غايتهما، فإن المسرح المدرسي يبلغ غايته حتى أقصاها، لأن الطفل فيه لا يقرأ عن تجربة فحسب وإنما يعيش فيها.
2- يمنح الطفل المشارك والمتفرج والمشتغل فرصة العودة إلى التراث أو السفر إلى المستقبل والتنقل بين حالات شعورية مختلفة، ويجد نفسه باحثا في هذا الموضوع أو ذاك دون أن يشعر، وهذا أهم دور تربوي لمسرح الطفل عامة.
3- يقول الناقد الأمريكي مارك توين (أحد أعلام مسرح الطفل): أن مسرح الطفل أقوى معلم للأخلاق اهتدت إليه عبقرية الإنسان، لان دروسه لا تلقن بالكتب بطريقة مرهقة أو في المنزل بطريقة مملة، بل بالحركة المنظورة التي تبعث الحماس.
4- القدرة الواسعة على الجمع بين عدة فنون (الرسم، النحت، التصوير وغيرها) لتقديم ثقافة فنية رحبة للمشتغل والمشاهد.
5- الكبار يضعون أوقاتا للتعلم وأخرى للعمل وأخرى للمتعة، بينما لا يوجد لدى الطفل أي تعارض بينها جميعا، حيث يكون في المسرح بكليته وقادر على الاستجابة التامة والعميقة.
6- يساعد على طرح الأسئلة في ذهن الطفل، وبالتالي دفعه للبحث عن معلومات وإجابات، وهكذا يضعه على بداية طريق المعرفة والاكتشاف.


أهداف المسرح المدرسي
1- يعمل على تربية المواطن المؤمن ليكون لبنة صالحة في بناء أمته، ويشعر بمسئوليته لخدمة بلاده والدفاع عنها.
2- يزود الطالب بالقدر المناسب من المعلومات الثقافية والخبرات المختلفة التي تجعل منه عضوا عاملا في المجتمع.
3- ينمى إحساس الطلاب بمشكلات المجتمع الثقافية والاقتصادية والاجتماعية وإعدادهم للإسهام في حلها.
4- يؤكد كرامة الفرد ويوفر الفرص المناسبة لتنمية قدراته حتى يستطيع المساهمة في نهضة الأمة.
5- يهتم بالإنجازات العالمية في ميادين العلوم والآداب والفنون المباحة، وإظهار أن تقدم العلوم ثمرة لجهود الإنسانية عامة، وإبراز ما أسهم به أعلام الإسلام في هذا المجال، وتعريف الناشئة برجالات الفكر الإسلامي وتبيان نواحي الابتكار في آرائهم وأعمالهم في مختلف الميادين العلمية والعملية.
6- ينمي مهارات القراءة وعادة المطالعة سعيا وراء زيادة المعارف.
7- يكسب الطلاب القدرة على التعبير الصحيح في التخاطب والتحدث والكتابة بلغة سليمة وتفكير منظم.
8- ينمي قدرة الطلاب اللغوية بشتى الوسائل التي تغذي اللغة العربية، وتساعد على تذوقها وإدراك نواحي الجمال فيها أسلوبا وفكرة.
9- يبرز المواقف الخالدة في تاريخ الإسلام وحضارة أمته، حتى تكون قدوة لأجيالنا المسلمة، تولد لديها الثقة والإيجابية.
10- الاهتمام باكتشاف الموهوبين ورعايتهم وإتاحة الإمكانيات والفرص المختلفة لنمو مواهبهم في إطار البرامج العامة، وبوضع برامج خاصة.
الأهداف الخاصة للمسرح المدرسي:
1- الكشف عن المهارات الكامنة في الطفل، والمواهب الخاصة كالرسم والتصوير والخطابة وتنميتها وتعويده على الجمال والحس المرهف.
2- إشراك الطفل في تجربة العمل الجماعي، لتتولد لديه القدرة على التعاون والخلق المشترك مع الآخرين، والتقليل من هاجس الفردية والأنانية الذي يعيشه الطفل في بعض مراحله العمرية.
3- مسا عدة الطفل في تكوين وتنمية شخصيته، لأن المسرح يدفعه لاكتشاف نفسه والأشياء من حوله، ويوضح له طبيعة علاقته مع العالم، بالإضافة إلى الخبرة التي يكتسبها عن موضوع محدد. وهذه الأشياء جميعا كفيله بأن توجد لديه وعيا مبكرا وقدرة عنى مواجهة الحياة.
4- المحافظة على اللغة وتعميق إدراك وإحساس الطفل بها، وجعلها وسيلته الأساسية في التعبير عن نفسه مما يوطد علاقته بأصالته وتراثه العميقين.
5- بما أن المسرح قائم على الحوار، فهذا يسهم في تنمية قدرة الطفل على التواصل الحضاري مع الآخرين، ومن تم تمكنه من الصياغة الأدبية للتجربة الإنسانية.
6- تمكين الطفل من رؤية المعلومات والمعارف القديمة في سياق جديد تجعله قادرا على استخدامها بطريقة عملية تخدم حياته المعاصرة وتعمل على الربط بينه وبين الماضي والحاضر على حد سواء.
7- إثارة حيوية الأطفال العقلية عن طريق إثارة الخيال الذي هو ضرورة من ضرورات الإبداع، مما يوسع مداركه وأفقه ولا يظل حبيس الإعلام المرئي المحدود.
8- الاستفادة من الميول الفطرية والحاجات النفسية كغريزة حب اللعب والمحاكاة في اكتساب الخبرات والتعلم وتعديل السلوك.
9- الإسهام في تخلص الطفل من بعض الأمراض النفسية كأمراض النطق وعيوب الكلام والانطواء، والخوف من المجابهة والميول إلى العدوانية.
10- التعرف على الحياة والطبائع البشرية، والصراعات الإنسانية المختلفة، مما يؤهله لحياة أكثر نضجا ويهيئه لمجتمع واسع ومعقد.
11- تربية الفعل الحركي المندفع لدى الطفل، كالمشي والجلوس والتعامل مع الأشياء بطريقة صحية وسليمة.
12- استثمار وقت وطاقة الأطفال بما هو مفيد ومجدِ.
13- تعميق علاقة الطفل بتراثه الديني والحضاري والإنساني .
14- سد الفراغ الموجود في المناهج والمقررات المدرسية في بعض جوانب الأدب والعلوم والمسرح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
haleemdanger
عضو متميز جداً
عضو متميز جداً


عدد الرسائل: 313
العمر: 26
تاريخ التسجيل: 22/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: اهداف وخصائص المسرح   2007-10-20, 2:50 pm

القواعد الأساسية للكتابة المسرحية للأطفال
الكتابة للأطفال ليست أمرا هينا، فهي أصعب وأكثر تعقيدا من الكتابة للكبار، وذلك لأن العالم المجهول وهو الطفل له خصائصه العقلية والجسدية والنفسي التي يجب أن يراعيها من يريد الإقدام على تجربة الكتابة، فالطفل ليس بالمراهق الصغير الذي يتقبل الأفكار الكبرى ويقبل عليها بحماس، وفى الوقت نفسه ليس بالغبي الساذج الذي نقوم بتبسيط المعلومة إلى حد التسطيح والإمعان في تلقينه إياها، فطبيعة الطفل متطورة وتمتاز عن طبيعة الراشدين ببعض الخصائص مثل الانفعال الحي (الاستجابة المباشرة)، الإدراك الحسي الحاسم (الاعتماد على الحواس)، ضعف التعميم والتجريد، ولا يضع قوانين أو معايير صارمة للأشياء، الذاكرة الصورية الملموسة، قوة الخيال، محدودية مخزونة اللغوي، بساطة الوعي، دقة الملاحظة والمراقبة الدائمة.
لذلك على الكاتب المسرحي أن يتتبع دائما محفزات انفعالات الأطفال، فليس أكثر رسوخا في عقل ووجدان الطفل من الأفكار والمعلومات التي أدخلته في تجربة انفعالية: دهشة، تخوف، جماليات مثيرة، إبهار، اكتشاف جديد، مشا عر مؤازرة للشخصية.. الخ ولأن الطفل- كما أسلفنا- لا يتعلم من الأفكار المجردة عليه أن يشاهد الفعل، ليتعلم عبر الإدراك الحسي. وهنا يجب التقليل من مهام الكلام المنطوق.. فمثلا لا تقل له بأن هذه الشخصية شريرة، بل دعه يشاهدها تقترف الشر، أو أنها نبيلة، بل يجب أن يعايش نبلها ويتلمسه حتى يتحقق الاندماج والتعلم، ولأن الذاكرة الصورية (المشاهدة) هي أساس وعيه المعرفي، فلا تجعلهم يقبضون على السارق (على سبيل المثال) خارج الخشبه، بل دعه يشاهد هذه العملية وينفعل معها، فتنطبع الصورة في ذهنه: شخصية شريرة ارتكبت خطيئة، وها هي تدخل في جو من الهلع والخوف وقد مورس عليها أشكال من العقاب. عندئذ سينبذ دائما السارق (أي سارق) ولن يسمح لنفسه الدخول في تجربة شبيهة. وعلى الكاتب أن يعالج دائما محدودية مخزون الطفل اللغوي، وذلك ليس بالتبسيط وإفقار اللغة وإنما باستراتيجية محددة تقتضي زيادة هذا المخزون وإثراءه واستبدال المفردات الشائعة غير المناسبة بما هو مناسب من لغتنا العريقة.
وليتأكد الكاتب بأن للطفل قدرة على المراقبة والتقاط الأخطاء والمواقف التي لا تخضع للمنطق تفوق بكثير قدرة الكبار لذلك عليه أن يحيك الكتابة بشكل ذكى ودقيق ولا يترك فراغات أو مجالا لما هو غير مفهوم أو لما هو غير معقول.
إن ما يساعد الكاتب على وضع قدمه على طريق النجاح هو إلغاء دوره الفوقي والسلطوي على الطفل، بل يجب أن يستمد أفكاره من عالم الطفل، وبعد دخولها في عقل الكاتب تخرج أيضا بوسائل الطفل نفسه دون إعلان دور الوصاية للكاتب.
ويحاول دائما أن يقلص الفارق العمري بينه وبين الأطفال الذين يخاطبهم ليفهم احتياجاتهم الحقيقية، فالكتابة الناجحة للطفل تتطلب معايشة الأطفال في حياتهم اليومية، لمعرفة أفضل الأشياء التي يحبونها والتي تثير اهتمامهم، ودراسة جمهور المتفرجين الأطفال وما يدعوهم إلى الضحك والإثارة، وما يدخل إلى عقولهم وقلوبهم في سهولة وسلامة.
ونظرا لسهولة تقمص الأطفال بشخصية بطل المسرحية، وربط مشا عرهم وأفكارهم به فإن من الأغراض التربوية أن يحقق النص بعض رغبات الأطفال المكبوتة وشعورهم بالتفوق والبطولة، أو يفرج عن بعض معاناتهم بالانتصار بعد المعاناة، والظفر بعد الصبر ونحو ذلك.
ويصل الكاتب المسرحي إلى هذا الوضع بعد دراسة التركيبة النفسية للطفل وتطور أفكاره.
على الذين يتخوفون من عملية الكتابة لمسرح الطفل التأكد من إمكانية ذلك، وليدركوا بأن الموهبة لم تعد هي أساس الإبداع دون غيرها كما هو شائع، لأن التأليف المسرحي أصبح صنعة من يمتلك مقوماتها وشروطها ومعاييرها الخاصة، ولديه رسالة تربوية (وهذه متحققة بالضرورة لدى العاملين بالحقل التعليمي) يستطيع أن يبدع في هذا المجال، كل ما في الأمر أن عليه التزود ببعض القواعد والقراءات والاقتراب من عالم الطفل أكثر.
والمرحلة الأولى أمام الكاتب هي اختيار الموضوع أو القصة المناسبة (أو الدرس المناسب) وكلما كان الموضوع هادفا، ومتناسبا مع الظرف والوقت كان العمل أكثر نجاحا.
وبعد تحديد الموضوع والبحث في جوانبه العديدة بالإطلاع والقراءة والتأمل، يبدأ برسم التفاصيل ذهنيا ومن ثم كتابيا، وبعدها يسهل على الكاتب تصور الأحداث والشخصيات وصراعها ثم يخلق بناء محكما وتسلسلا دراميا ثم يبدأ الكتابة..
آخذا بعين الاعتبار الضوابط والملاحظات الآتية:
1- النص المسرحي وجد ليؤدى على خشبة المسرح، وخارجها لا قيمة له تذكر، لذلك على الكاتب أن يظل مراعيا العرض وشروطه حاملا رؤية فنية واضحة للتعبير عن أفكاره، مقللا من هامش الكلام والسرد لصالح المشهدية والصورة.
2- يجب أن يكون كل شيء في النص من قول أو فعل أو مشهد، مثبتا لصحة الفكرة، ومبرزا لها، ويجب أن تلغى الزوائد اللفظية أو المشهدية، وعلى الكاتب أن يسأل نفسه دائما (إذا حذفت هذا المشهد أو هذه الجملة أو هذا الحوار، هل يتغير شيء في البناء العام للحدث؟) إذا كان الجواب نفيا فعليه الاستغناء عنه تماما.
3- النصوص التي تكتب لكل الأعمار غير مقبولة، لأن لكل مرحلة خصائص نمو عقلي ونفسي ولها سماتها الخاصة، لا يمكن تجاوزها أو الاستهانة بها، فما يقبله الطفل في سن الخامسة، قد يبدو (بل من المؤكد أنه سيكون) تافها بالنسبة للأطفال في سن إلحادية عشرة، وما يثير مشاعر هؤلاء قد يثير الفزع أو العجز عند أطفال الخامسة (راجع المقدمة وخصائص المراحل العمرية).
4- عندما تباشر الكتابة اطرح على نفسك الأسئلة التالية:
هل نستطيع إخراج النص بالصورة الصحيحة؟
هل يستطيع طلاب المدرسة القيام بأداء المسرحية؟
هل يمكن تنفيذها؟
هل ستكون مستساغة من قبل الجمهور؟
(على ضوء الإجابات تابع الكتابة أو قم ببعض التعديلات أو توقف).
5- عند الكتابة، لا بد أن تراعي مجموعة من الشروط والظروف العامة التي تحكم الفريق أو الفرقة أو المدرسة أو المدينة التي تكتب لها، وذلك من الناحية التربوية والفكرية أولا، فلكل مجتمع كبر أم صغر بعض الخصائص التي تميزه عن غيره، فتأكد أن فكرة النص تلاءم حاجة الجمهور المحدد الذي تكتب له وتتواءم مع ثقافته وأخلاقياته، ولا تتعارض معها، ومن الناحية الفنية ثانيا، تأكد من أن إمكانيات الفريق الأدائية تتناسب مع متطلبات النص من تمثيل وإخراج، ومن الناحية التقنية ثالثا، يجب مراعاة مكان العرض، قاعة أو غرفة أو ساحة أو خشبه، وما تحتمله من ديكور وإضاءة بالإضافة إلى الإمكانيات التي تتيحها الميزانية.
العناصر الفنية للنص المسرحي
يشتمل النص المسرحي على عدة عناصر ومكونات فنية، تتطلب من الكاتب جهدا في بلورتها وإيصالها و هي: البنية الدرامية، الحدث، الشخصيات، الزمان والمكان، الصراع، الحوار...
البنية الدرامية:
لقد وضح أرسطو منذ ألفين وخمسمائة سنة، شكل البنية الدرامية للمسرح الكلاسيكي، وهي البداية حيث يتم فيها التعريف بالشخصيات وسماتها، وطرح بداية المشكلة والأحداث، ثم الوسط حيث تتشابك الأحداث ويتشكل الصراع، ومن ثم يتأزم حتى يصل الذروة وبعدها النهاية وفيها انفراج الأزمة والحل. وعلى الرغم من أن المسرح المعاصر، حاول عبر تيارات فكرية وفنية مختلفة حاول الخروج عن هذه البنية، إلا أنها بقيت متداولة، ولا يجد المتفرج العادي متعته إلا في هذه الطريقة، أما مسرح الطفل فلا يمكن إلا أن يعتمد هذا الخط البياني شبه الهرمي لأنه وحده القادر على جذب الأطفال وتحريك عواطفهم وانفعالاتهم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
samar
عضو متميز جداً
عضو متميز جداً


عدد الرسائل: 2712
العمر: 25
تاريخ التسجيل: 06/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: اهداف وخصائص المسرح   2007-10-20, 3:34 pm

شكرا يا حليم علي قرات موضوع ذوى الحالات الخاصة
وفعلا انت عندك حق يمكن للمسرح ان يعالج عيوب النطق والكلام والانطواء مما يفيده
وانشاء الله هاحاول اكتب في الموضوع ده تاني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
haleemdanger
عضو متميز جداً
عضو متميز جداً


عدد الرسائل: 313
العمر: 26
تاريخ التسجيل: 22/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: اهداف وخصائص المسرح   2007-11-03, 9:00 pm

مفيش اى تواصل معانا فى الموضوع معرفش لية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
haleemdanger
عضو متميز جداً
عضو متميز جداً


عدد الرسائل: 313
العمر: 26
تاريخ التسجيل: 22/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: اهداف وخصائص المسرح   2007-11-03, 9:47 pm

5- خصائص المسرح المدرسي:

من المعروف أن الكتابة الطفلية صعبة، وهذا ينطبق كذلك على المسرح المدرسي الذي تختلف فئاته العمرية من مستوى دراسي إلى آخر. وبالتالي، تتعدد مستويات التلقي بتعدد المراحل الطفولية، فهناك مرحلة الخيال من 6 سنوات إلى 12 سنة، ومرحلة المغامرة والبطولة من 13 سنة إلى 15 سنة، ومرحلة الاتجاهات والميول من 16 سنة إلى 18سنة. لذا، على دارس المسرح أو المربي أن يراعي هذه الاختلافات العمرية في مسار الطفولة وصيرورتها النفسية والاجتماعية، ويستكنه قدراتها الذهنية وانفعالاتها الوجدانية وعطاءاتها الحسية الحركية.



ومن أهم مميزات وخصائص المسرح المدرسي اختيار نص مسرحي ملائم للفترة العمرية التي يمر منها المتعلم. إذ يستحسن في المراحل الأولى من سنوات التعليم الابتدائي تدريب المتعلمين على الحركة والتصويت والنطق وكيفية الإنشاد وترديد الأغاني الهادفة، ويتم كل ذلك عن طريق اللعب والتمثيل العفوي التلقائي عن سجية وفطرة. و يمكن أن يكون تأليف النص المسرحي فرديا من قبل المدرس أو التلميذ أو جماعيا يشارك فيه المدرس مع التلاميذ أو يكون نصا ارتجاليا أو نصا مأخوذا من المقرر أو المنهاج الدراسي. وبعد ذلك، يوزع المدرس الأدوار على التلاميذ عن طريق اللجوء إلى القراءة الإيطالية الأولى والثانية من أجل تحسين نطق المتدربين وتصحيح ما ارتكبوه من أخطاء نحوية، وشرح ماغمض من الكلمات الصعبة، وتفسير مضامين المسرحية وسياقاتها النصية والخارجية. و بعد ذلك، ينتقي المربي الشخصيات المناسبة، ويختار الأزياء والملابس المناسبة التي تتلاءم مع الأدوار، واصطفاء الماكياج المساعد مع الاستعانة بالأقنعة والعمل على توظيف تراث المسرح العربي.

ولابد من اختيار النصوص المسرحية ذات الأبعاد التربوية والأخلاقية والمسرحيات الهادفة سواء أكانت تاريخية أم اجتماعية أم تربوية، أي علينا أن نختار نصا مسرحيا يخاطب عقل التلميذ ويهذب وجدانه ويحرر جسده من رواسب السكون والجمود. وتختلف عمليات الاختيار باختلاف المراحل العمرية للطفل أو التلميذ. ولكن القاسم المشترك بين الاختيارات العمرية هو أن يساعد النص المسرحي المنتقى التلميذ الممثل على التخييل والتواصل الحركي وإيصال الحوار إلى الآخرين بطريقة سليمة.



وإذا انتقلنا إلى عملية الإخراج، فمن الأفضل أن تكون اللوحات سريعة الإيقاع وسهلة ومرنة ذات حوارات بسيطة وواضحة. وينبغي أن تكون المشاهد قليلة، وألا تتعدى المسرحية فصلين حيث يعرض المشكل في الفصل الأول، ويحدد الحل مع النهاية في الفصل الثاني. ويمكن الاستغناء عن كثير من الآليات السمعية والبصرية الغالية الثمن، ونعوض ذلك بإمكانيات الممثل الصوتية والتنغيمية والجسدية على غرار المسرح الفقير لگروتوفسكي.



ويستحب أن يكسر المخرج الجدار الرابع، وأن يثير الجمهور بغرابة المشاهد واستعمال الفانطاستيك وأقنعة الحيوان وتشغيل الرمزية وتشويقهم عبر خطاب السخرية والنقد البناء من أجل كسب رضاهم الذي غالبا ما يتمظهر بكل جلاء في تصفيقاتهم وضحكاتهم المتتابعة وتشجيعاتهم وزغاريدهم وصفيرهم المتقطع داخل قاعة الأنشطة أو ساحة المدرسة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اهداف وخصائص المسرح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» أهداف المسرح التعليمى

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 ::  ::  :: -